وتصاب عقولنا بمرض الخوف والرجفه من الرجل ومن أبائنا إذا خالفنا توصياتهم وتحذيراتهم من الذكور
ويتحول البيت لسجن والأباء والأمهات هم الحراس
ونتلذذ ببكائنا وسماع الاغانى الحزينة وسماع مغامرات صديقاتنا فى المدرسة بقصص الحب
ولولا إيمان البعض منا لوقعن فى المحظور
ونواجه الحياة بلا دروع تحمينا من براثن الرجال وإذا غلبتنا الأمواج وإقتربنا من الغرق وإفتضح أمرنا ، لم نجد من نبوح له بأسرارنا ، لا أب ولا أم ولا أخ ولو فعلنا لذبحونا وألقوا بنا فى جهنم أحياء
وحين يختار لنا الأهل زوجآ لا نعرفه ولا نفهمه ربما يحدث ما حدث لى أنا شخصيآ الأنشقاق (( الطلاق ))
نعم إنها الطامة الكبرى التى حدثت لى بعد ثلاثه أشهر ونصف من الزواج !!
عذرآ لأن مجرد إجترار تجربتى أصاب بعذاب لا نهائى
وحين نختار رجلآ نحبه ، نبدو له فى أحسن صورة وفى أجمل مظهر وتلك طامة أخرى
أنتم يا معشر الرجال تبيحون لأنفسكم التجارب والمغامرات تفكرون جميعآ بمنطق واحد ومضمون واحد بإختلاف الشكل
وهذا ما يجبر الأنثى على أن تبدو لك كما تتمنى أن تكون الأنثى
مرحة ذكية مثقفة لها دخل ثابت من إيراد أو عمل ، تحجب عنك الماضى وتبدو كطفلة بريئة ساذجة كى تمنحك متعة الشعور بتجاربك وخبراتك لا تزعجك بخبرتها ولا ترى ولا تسمع ولا تتكلم أيضآ
ولكنها فى قرارة نفسها حزينة لأنها تبدو بشكل غير طبيعتها ، تتزين بصورة ليست فى الواقع صورتها
لأن داخل كل منكم هارون الرشيد
أهلآ بك أيها الزوج











































17 جمادى الأولى, 1429 04:06 م