أنا قلت قبل إن إحنا بقينا ملطشة محدش صدقنى والله العظيم بقينا ملطشة
وحكومتنا المصرية ربنا يخربيت البيت اللى جنب بيت أبو اللى جاب أبوها هى السبب لما حلت مشكلة البطالة فى المقروصة و صدرت النسوان للسعودية
والله يا عالم البطالة مرض العصر فى مصر والوطن العربى كله ، إنهاردة أى شاب فى مصر حلم حياته إنه يشتغل ويكون له بيت وزوجة وأى قرد صغنن يطلع فيه العقد ويحرمة من المصروف
يا سلام بقى لو أمك داعيالك وإشتغلت فى الحكومة ،
كنا زمان بنسمع فى الأفلام العربى مقولة شهيرة جدآ
( إن فاتك الميرى إتمرغ فى ترابة )
دلوقتى الميرى باعوه وبقينا متخصخصين
المهم إن لو ربنا كرمك وإتعينت بالواسطة (طبعآ) هاتاخد مرتب محترم قوى
يعنى تقدر تقول كدة 250 جنيه حته واحدة وااووو يعنى 40 دولار علشان فرق العملة
وقلت أنا كدة تمام وأقدر أعمل زى الناس ، تتجوز يعنى علشان ماحدش يفهمنى غلط
وربنا كرمك بواحدة راجل هههههه جدعة يعنى بما إن الجدعنه من صفات الرجولة
وقالت أعيش معاك على المرة ولو فيه حلوة مفيش مانع
وبابا ربنا يخليهولك جابلك شقة وماما ربنا يطول فى عمرها جابتلك الأثاث
وإنت بقى قلت أنا راجل البيت ومن صفات الرجولة القوامة يبقى أنا اللى أصرف على بيتى
ولأن الحياة بقت صعبة وعندنا غلاء فى الأسعار وبقى الواحد كاره العيش والعيشة واللى عايشينها
قام واحد من ضمن الشباب المصرى المتنيل على عينه قرر يبيع كليته

العلبة دى فيها إية ؟؟!!
فيها كلية شاب عمرة 36 سنه إسمه عماد الدين عبد العظيم

عماد الدين عبد العظيم اللى عرض كليته للبيع
أة والله العظيم عمل إعلان يعرض كليته للبيع
والناس تقول إنتى عاوزة تدخلى السجن علشان كلمتين فارغين كتبتهم إن الملك بتاعنا زمانة مات وبقى أيس ريس
مايغور فى مصيبة تاخدة وتاخد اللى عاوز يعيش مكتوم ومذلول فى بلد الظلم بقى شعارها
أنا مخنوقة من البلد واللى حاكمها لإنه ديكتاتور وظالم وشعبة مش لاقى ياكل فى عهدة
الشباب بتبيع أعضائها يا ريس وإنت نايم على ريش نعام
آه يا عمر ابن الخطاب
آه يا بلد
وبعض الشباب اللى عندة شىء من الأمل قال نسافر برة المحروسة ونحسن دخلنا يمكن نقدر نكفى بيوتنا ونقدر نعمل حاجة
ولأنهم مصريين ، فما أدراك ما المصريين خارج مصر
سيبك من غلبهم فى مصر والقرف اللى شايفينه على أرضها
راح طلع فجأة حتة حلوف كويتى إسمة فؤاد الهاشم
قال إن سعر المواطن المصرى لا يتعدى سعر الغسالة الكورية
وإن حكومتنا المصرية حددت سعر المواطن المصرى الغلبان لما يموت فى حادث قطار ، 2000 جنيه
أى ما يعادل مائه دينار كويتى أى ثلاثمائة دولار أمريكى وهذا هو ثمن الغسالة الكورية فى السوق الحرة بمطار القاهرة
أنا عاوزة أقول إذا كانت للمصري قيمة داخل وطنه فستكون له بالتأكيد قيمة في الخارج
لكن دة مش معناة إن خمسة من ضباط الشرطة الكويتيين يبقى لهم الحق إنهم يعذبوا شابين مصريين بالخراطيم ويرشوا جسمهم بماء النار
هو دة عصر أبو جمال اللى بنعيشة
ونفسى أعرف ليه الحكومة فى مصر مش بتوفر للشباب فرص عمل بمرتبات تقدر
تخلى الشاب يتجوز ويفتح بيت ويحس إنه إنسان
بلدنا كلها خير وكلها فلوس ، لكن مع أصحاب الجلالة والفخامة أولاد الملك
دة أبسط حقوقة كإنسان فى إنه يكون موظف ومتزوج وقادر يصرف على بيته
دة كمان لو قدر يتجوز ومحصلهوش عجز جنسى من الخضار والفاكهة اللى كلها مبيدات ولا من القمح المسرطن
عليه العوض ومنه العوض
















































26 شعبان, 1428 02:19 ص